السيد حامد النقوي

486

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و التّفسير ، مولده سنة ثلاث و خمسين و ستّمائة و مات يوم الأحد ثامن رجب سنة سبع و عشرين و سبعمائة عن ثمانين سنة و دفن بالقرّافة . و قمولا : بفتح القاف و ضمّ الميم و اسكان الواو ؛ بلدة من البرّ الغربى من الأعمال القوصيّة قريبة من قوص ، ذكره ابن قاضى شبهه ثمّ شيخنا فى « طبقات النّحاة » ] انتهى . فهذا القمولى نجمهم السّاطع الزّهور ، و علمهم اللّامع السّفور ، قد أورد هذا الحديث الزّاهر النّور ، الباهر الظّهور ، فى كتابه المعروف المشهور ، فلا ينحرف عن قبوله إلّا من فتلته فاتلات الغرور ، و عميت عليه مشتبهات الأمور ، فهو لزيغه عن الصّدق و الصّواب محصور ، و عن الرّشد و الهدى مهجور ، و لعمهه في الضّلال و العمى مغمور ، و لعتهه فى الغىّ و الرّدى مثبور . ( 117 - أما روايت علاء الدين على بن محمد بن ابراهيم البغدادى الصوفى المعروف بالخازن ) حديث ثقلين را ، پس در تفسير خود مسمّى به « بلباب التأويل في معانى التنزيل » در تفسير آيه « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » گفته : [ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً . أي : تمسّكوا بحبل اللَّه . و الحبل هو السّبب الّذى يتوصّل به إلى البغية ، و سمّى الأمان حبلا لأنه سبب يتوصّل به إلى زوال الخوف . و قيل : حبل اللَّه هو السّبب الّذى به يتوصّل إليه ، فعلى هذا اختلفوا في معانى الآية فقال ابن عبّاس : معناه : تمسّكوا بدين اللَّه لأنّه سبب يوصل إليه . و قيل : حبل اللَّه هو القرآن لأنّه أيضا سبب يوصل إليه . و في إفراد مسلم من حديث زيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال : ألا ! و إنّى تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب اللَّه هو حبل اللَّه ، من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة . الحديث ] . و نيز در تفسير آيه مودت گفته : [ م [ 1 ] عن زيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال : إنّى تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه تعالى : و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتى ، أذكّركم

--> [ 1 ] يعنى : أخرج مسلم ( 12 ) .